أراك بأعراض الناس
يا صخل البداوة ممعن
جزاك الله كل شرِّ فإن
فؤادك مسخٌ وللموبقات مقنن
لا تسير في طلب المكارم فانك
عن نوال المكارم أبينُ
أبوك لم يطعن في قتال قط
وانت عن مجاراة الكرام لأجبنُ
لا خِلاق لمن يخوض مثلك في الأعراض
يثني ويطعنُ
إذا تفوه الفتيان في مجلس
فأنك من هر المزابل اجبنُ
أنت ابن قوم لئيم شيخهم فانت
خبيث ومن يهود خيبر العنُ
لم تختر من المكارم حين قسمت
وآليت أن تبقى السفيه المعلنُ
خسأت من دون الرجال فأنك
دون الخنازير وأهون
تخاذلت في المحافل والسرى
وحديثك سافل ارعنُ
قبحاً لوجهك يا عبد النقود
وغير النميمة ما لك من صنيع احسن
أوغلت بفعل الناقصات ما تركت في
حوض النذالة أخس منك وألعن
أما عرفت يا ابن التيس أن أعراض
البرية حصن محصنُ
أراك تسفّه أحلام الكريم وإلى أوامر
كل لئيم وجدتك مذعنُ
ذمتك أحجار الطريق حنى برأ منك
قومك كلهم سرٌ كان أو علنُ
أراك اجلُّ من السفيه سفاهة
تخوض في لجج الضلال وتُلعنُ