صمت السنابل مثقل بالأسئلة
رغم الأسى تسمو.. فترعب منجله
الليل يخشى شمعة تستلّ من
دمعاتها خيطَ الصباح لتغزله
والظلم تفضح جُبنَه حتى الْتماعةُ
بسمة فوق الجفون المثقلة
وجهٌ يطلّ عليّ من خلف الضباب
مكابرا.. يا حزنه.. ما أجمله
أتراه من صنعاء أم درعا؟؟؟
تشابهت الملامح خلف غاز القنبلة
وجه براءته تهزّ عداه
يرفع للزناد وللشهادة أنملة
متوضئٌ بالحب حتى قلبُه
من طهره ضمَّ الرصَاص وقبّله
لكنّه إن ضِيمَ فجّر حُبَّه
نارا بوجه الظالمين وزلزلة
يسترجلون على الشعوب وخيرهم
كلب تمرّغ في حضيض المزبلة
يا طالح الواطي ويا بشار لا
بُشّرتما بالخير: هاي المرجلة؟؟؟
يمن السعيدة ما سعدت وإنما
سمّوكِ.. بئس الإسم إن لا ظِلّ له
مدي ظلالك يا حزينة غيمة
تروي ظماءً.. تستحث قرنفلة
والغوطة الفيحاء خالط عطرَها
عبقُ الدماء الزاكيات فأثمله
إعلي قباب الشام فوق جراحها
لتطل من شُرف المآذن بسملة
ثوري بلاد الله.. لا تخشيهمُ
فالجاثمون على عروشك أخيلة
هذا صباح قد أتاك مراودا
قولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له