أنا لم أَرَ الأرواحَ في أولادي
من بعد أن قتل الطغاة عمادي
حين أطفأوا ضوء المسير بحقدهم
واستوطن الليل المخيف بلادي
كانت رصاص الجهل تقتل حلمهم
وَتُعَتِّقُ الأجيال بالأحقادِ
ذبلت زهور العمر في أغصانها
والسَّيفُ مسمومٌ على الأكبادِ
أنا لم أَرَ الأرواحَ في أولادي
من بعد أن قتل الطغاة عمادي
حين أطفأوا ضوء المسير بحقدهم
واستوطن الليل المخيف بلادي
كانت رصاص الجهل تقتل حلمهم
وَتُعَتِّقُ الأجيال بالأحقادِ
ذبلت زهور العمر في أغصانها
والسَّيفُ مسمومٌ على الأكبادِ