فَحِيحُ الغدر فاحَ من الرفَاقِ
عَدَاوَتَهُمْ تَصِرُّ على احتِراقي
سِهَامٌ قد رمتني دون حقٍ
بنارِ الحقدِ تستبق اختراقي
بغيضٌ أو حسودٌ أو صديقٌ
يسيرون الجميع إلى اختناقي
وكم يَتَمَلَّقون إذا رأوني
بهم طبعُ القريبُ من النفاقِ
أنا من؟ من أكون؟ وهل لنفسي
مكانٌ كي أُرَى في عينِ راقي
أنا ذاتٌ تسيرُ بلا طريقٍ
أفرّ وكم أَتُوقُ إلى فراقي
أسافرُ لستُ أدري أين أمضي
ولم أدْرِ الطَّريقَ ولا انسياقي
فلا داعي لسوء القول عني
لأنَّ الموت أقصى ما أُلاقي