الحمد لله الذي منَّ علينا باخوة
أباة كانهم قمم الأطواد ذات القوائم
اعلام سراة كأنهم كواكب للهدى
تسري كما تسري النجوم العوائمِ
كنعان حكيم يرتقي بدهائه
عليا المراتب في سبيل المكارم
يسيل الندى من كفيه في كل حادث
كأن الغيث يهمي من غيوم سواجم
انعم بحامي المروءة و الذي
يلاذ به في الحادثات الجسائم
يشع محياه نوراً و رحمة و تُشفى
على كفيه أي الجروح الكوالمِ
من راحتيه تسيل السماحة و الندى
يجيش كما تجيش البحور الخضارمِ
اذا احتكمت له قضي الأمر دهاءً
مؤزراً بالحزم لا بالسيوف الصوارم
اعز من سار على قدم و اعلى من
العلى و عادي من الليوث الضراغمِ
سلالة اشياخ عهدتهم بيض اليدين
و اسلافهم جادوا بناء المكارم
تركوا صروف المغريات و ما بها
ما يقتنى من خسيس المغانم
اذا استنجدت بهم وجدتهم سباقاً
لأنصاف مظلوم او لردع المظالمِ