صَبَاحُ الخَيرِ أيَّتُهَا الجَمِيلَةْ
صَبَاحِي فِيكِ لَسْتُ أَرَى مَثِيلَهْ
صَبَاحُ مُشْرِقٌ عَبِقٌ جَمِيلٌ
يَغَارُ لِحُسْنِهِ وَرْدُ الْخَمِيلَةْ
خُيُوطُ الشَّمْسِ تَدْلُفُ فِيِهِ فَرْحَى
تُدَاعِبُ جَفْنَ عَيْنَيْكِ الكَحِيلَةْ
تُقَبِّلُ وَجْنَتَيكِ بِكُلِّ عِشْقٍ
كَتَقْبيلِ المُتيَّمِ لِلْخَليلَةْ
وَنَسْمَاتُ الصَّبَاحِ تَسِيحُ سَكْرَى
عَلى خَدَينِ مِنْ برَدٍ أَسِيلهْ
تُدَاعِبُ فَوَقَهُ خَصْلًاتُ شَعْرٍ
تُرَاقِصُهَا وَتَعْبَثُ بالْجَدِيلَةْ
وَتَلْثُمُهَا شِفَاهَكِ فِي مُجُونٍ
فَتَهْنىءُ بِالرِّضَابِ وَسَلْسَبيلِهْ
فَطُوبَى لِلنَّسِيمِ بِمَا هَنَاهُ
وَلَمْ أَهْنَىءْ وَلَوْ حَتَّى قَلِيلَهْ
لَعَلَكَ يَانَسِيمُ بَرِيدُ حُبٍّ
فَتَنْقُلُ فِي أَثِيرِكَ مَا أَعِيلُهْ
فَهَلْ يَأْتِ الْحَبِيبُ إلَى دِيَارِي
وَإنْ لَمْ يَأْتِ سِرْتُ إلَى سَبِيلِهْ
وأذْلَلْتُ الْطَرِيقَ إليْهِ سَعْيَا
عَلَى (جَيْبٍ) كَبَرْقٍ فِي مَخِيلَةْ
خُيُوطُ الشَّمْسِ صَارِخَةٌ تُنَادِي
صَبَاحُ الْخَيرِ "قُومِي يَاجَمِيلةْ