تخطَّ إلى المحتوى

لحبي حين يحضنني

غير معروف

١١٠ بيت

المتفرقات

لحبي حين يحضنني

بصوتٍ دافئٍ ورقيق

عناقُ الأمِّ بعد الفقدِ

طوقٌ مائلٌ لغريقْ

وتفاحٌ من الجناتِ

وردٌ.. قُبلةٌ.. وشهيق

وحبي أجمل الآتين

صوبَ القلبِ دون حروبْ

صباحٌ قال لي (كوني

أكنْ لكِ خطوةٌ ودروبْ)

ودنيا من ندى الآمالِ

أُنشيءُ وقتُها المحبوبْ

يحدّثني كأن ملكٌ يحدثني

بوحيٍ ما

بهمسٍ ما له شبهٌ

سوى ضوءٍ، وصفو الما

إذا يشتدُّ حزنٌ بي

يقول: سينقضي مهما

وحبي

آهِ من حبي

وآهٍ من نضارته

ألا يا ليتني طفلٌ

ويلعبُ وسطَ حارته

ويلحقُ ظلَّه سُفناً

ويعلق في منارته

وحبي قِبلتي

وأنا

عبدتُ العشقَ دون شريكْ

أسبّحه صباحَ مسا

أنزّهه عن التشكيكْ

يملّكني الحياةَ

وإن

بدَتْ أقصى عن التمليكْ

هوية روحيَ

الأبهى

هوية روحيَ الأغلى

وأجملُ من شبابيكِ المساءِ

وبدرِها الأعلى

إذا قالت لي المرآةُ: (من أحلى؟)

هو الأحلى

سأفتحُ

باسمه الكلماتِ

أدخلُ باسمه المعنى

أطوّعُ باسمه طرُق المجازِ

وأحرثُ الفنّا

سأعيى باسمه

وأنا

أطوفُ النثرَ والوزنَا

لكي أختارَ

أجودَ ما يكونُ

من العباراتِ

لأكتبها له

فيحسَّ جداً باحتراقاتِ

بحرقةِ شوقيَ المجنونِ

حرقةِ كلّ رغباتي

به

سأقولُ للأيامِ:

ها قد جئتُ.. فابتسمي

أنا بالحبِّ..

هذا الحبِّ

أنأى عن يدِ الألمِ

أنا بالحبِّ

هذا الحبِّ

نيرانٌ على علَمِ

بهِ

أنجو من الأمواجِ

مهما كُسّرَتْ سفني

وأبلغُ

بعد غربتيَ الطويلةِ

فكرةَ الوطنِ

وأحيا

طائراً حرّاً

يغني.. والمدى فنَني

وحبي

كلّ ما أختارُ من ترنيمةِ العمرِ

نشيدي العذبُ،

أوتاري،

ورقصي المنتشي،

شِعري

وصوتُ الكأسِ قربَ الكأسِ

في صحوي

وفي سُكري

جُرحتُ بغيره

وبه

دواءُ الجرحِ

جرحِ الروحْ

يضمّدني..

فواحظّ الفؤادِ

الخائبِ المجروحْ

أمريمَ كنتُ؟

كي يأتي مطمئنني

كصوتِ مسيحْ؟

لحبي

أعبرُ الأوقاتِ

فوقَ الوردِ

فوقَ النارْ

أغني عند شرفته

وأسهرُ.. عينُه الأسحارْ

أحبُّ

ومن يُحبُّ الليلَ

صاحَبَ رِحلةَ الأقمارْ

وحبي

الليل لي

والليلُ يُلهمُ صمتَ مِحرابي

سأتلوهُ بهِ

حتى

أحسَّ سكونَ أعصابي

وأحلمُ

إن غفتْ عيني

به.. يدنو إلى بابي