حبيبي كلّما هجمت
عليّ قوافل الديجورْ
بقلبي يوقد الشمعات
يدني لي انتصار النورْ
يبشرني بأن الصبحَ آتٍ
خالدٌ
وكثيرْ
وأنْ سيموتُ سجّاني
ويُنهى عصرُ هذا السورْ
سأخرجُ باسمهِ للعشبِ
ترعى خطوتي الرقصاتْ
أغني باسمهِ.. وأطيرُ
بينَ تمدّد الغيماتْ
وأنجو باسمهِ.. من بينِ
أمواجٍ من العبراتْ
سأحيا باسمهِ حبّاً
يضيفُ إلى الحياةِ حياةْ
حبيبي
أدفأُ الكلماتِ
والأحضانِ
والكفّينْ
وأروعُ من يعلّمني
الهوى
بالميلِ
والميلَينْ
يشتّتُ كلّ قبحٍ عن
مدى قلبي، مدى العينينْ
ويملؤني رضىً
فأحسّني قد صرتُ "حلاّجَين"
وأدري أنهُ آتٍ
من الجنّاتِ.. لا البشَرِ
لطيفٌ مثلما ضوءٍ
وعذبٌ مثلما نهَرِ
أمانٌ
مثلَ قلبِ أبٍ
ويُحيي مثلما المطرِ
ويشهدُ أنهُ ملَكٌ
إذا يمشي: ندى الأثَرِ