رَبَّيْتُهُ وَهْوَ مِثْلُ الْفَرْخِ أَعْظُمُهُ
أُمُّ الطَّعامِ تَرَى فِي جِلْدِهِ زَغَبا
حَتَّى إِذا آضَ كَالْفُحَّالِ شَذَّبَهُ
أَبَّارُهُ وَنَفَى عَنْ مَتْنِهِ الْكَرَبا
أَمْسَى يُمَزِّقُ أَثْوابِي يُؤَدِّبُنِي
أَبَعْدَ شَيْبِيَ عِنْدِي يُبْتَغَى الْأَدَبا
إِنِّي لَأُبْصِرُ فِي تَرْجِيلِ لِمَّتِهِ
وَخَطِّ لِحْيَتِهِ فِي خَدِّهِ عَجَبا
قالَتْ لَهُ عِرْسُهُ يَوْماً لِتُسْمِعَنِي:
مَهْلاً فَإِنَّ لَنا فِي أُمِّنا أَرَبا
وَلَوْ رَأَتْنِيَ فِي نارٍ مُسَعَّرَةٍ
ثُمَّ اسْتَطاعَتْ لَزادَتْ فَوْقَها حَطَبا