أدلّي الضفيرةَ
بعد يديَّ
لتصعدَ يا روح روحي إليَّ
لتخرجني من ظلام اشتياقي
إليك حبيبي.. إلى جنّتيَّ
تمسّكْ
تمسّك
تسلّقْ
تعالَ
كلبلابةٍ
كي نطيرَ سويّا
لنا كلّ هذا المساءِ الجميلِ
وهذي السماءُ
مدىً أبديّا
تعالَ
اعتنقني
وعانقْ
عميقاً
عميقاً كشيءٍ يمازجُ شيّا
أنا شهرزادكَ
عندي الروايةُ
أشهى من القبل المشتهاة
وأنت حبيبيَ طفلٌ جميلٌ
يحبُّ الحياةَ..
فصرتُ الحياةْ
وأنت الغريقُ
لذاكَ مُنحتُ
-لأجلك.. للحبِّ-
لفظَ (النجاةْ)
أدلّي إليكَ
غصونَ انتظاري
وأنت عصافيرها المُنتقاةْ
سأصنعُ أرجوحةً من جناحي
سنعلو حبيبي على كلّ "آه"
أنا ربّةُ الشعرِ
ربّةُ عشقٍ
نبيّةُ آمالك الدنيويّةْ
أشرّعُ من أجلكَ الصبحَ ناياً
يصلّيكَ ترنيميةً معبديّةْ
لتسجدَ عند يديكَ الورودُ
تقبّلها بالعطور الشذيّةْ
وتدنو إليها يداي،
ونشربُ قهوتنا المُرّةَ
السكّريّة
وتدنو إلى شفتيَّ
وتُعطي...
ومثلي خبيرٌ بردّ العطيّة
سنُبعثُ
صدّق
سنُبعثُ أخرى
على هيئةٍ حرّرَتْ من قيودِ
كما لو فضاءانِ
يلتقيانِ
وقد قرّرَ الكونُ كسرَ الحدودِ
سنخلقُ أخرى
نجوماً
ونُرجعُ مجدَ الحياةِ
ومجدَ الوجودِ
ستصبحُ آدمَ
أصبحُ حوّاءَ
من غير تفاحةٍ
أو جحودِ
نطهّرُ ذاكرةَ النّصّ منها
ونبدأُ أخرى
بحبٍّ سعيدِ
تعالَ
تسلّق
تعالَ
تعلى
تعالَ
تدنّى
تعالَ
وكنّي
وكنْ لي..
أكنْكَ،
وعهدي وثيقٌ
كعهدِ الملوّحِ
-من غير حزنِ-
وخذني بعيداً،
فحولي صنوفُ انتهاءات عمرٍ جميلٍ... وخذني
أريدُ الشعورَ بأنّي أُحَسُّ،
أُرى..
أو أثيرُ اشتهاءً..
كفنِّ
خذ الفأسَ
كسّر جميعَ المرايا
ورُدَّ التشابهَ
عنكَ
وعنّي