تخطَّ إلى المحتوى

لتذكري ظبيات سلع والنقا

الكامل

٢٧ بيت

المتفرقات

لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا

هيّيجت ذا شجنٍ وشقتُ مشوَّقا

ولقد مددتُ إلى السلو يد الأسى

فوجدتُ باعَ الصبرِ عنهُ ضيقا

ويزيدني قدمُ العهود صبابةً

وكذاك فعلُ البابليّ معتقا

يا سعدُ هل لمياءُ تبسم موهناً

أم ذاك برقُ الأبرقينِ تألقا

ما كلُّ لامعةٍ على أطلالهم

لكنني أعطيتُ قلباً شيقا

حكم الفراق بظلمهِ فعدمتُ إل

لا شامتاً ووجدتُ إلاّ مشفقا

غدرَ الغنى والغانيات بنا وما

كانا بأولِ منْ أضاعَ الموثقا

فلأجلها أضحى الوصالُ تكلفاً

والعتبُ مذقاً والودادُ تملقا

لا نلتُ ما فوقَ المطيِّ من المهى

إنْ كانَ قلبي قرَّ أو دمعي رقا

ووراءَ تلكَ العيسِ قلبُ مدلهٍ

لم يلقَ من رقِّ الصبابةِ معتقا

حرَّانُ يسألُ أدمعي لغليلهِ

ولطال ما سأل الأسيرُ المطلقا

وسقيمةِ الألحاظِ بيضُ جفونها

فتكاً كسودِ جفونها لا تتقى

سمراءُ تثني السُّمرَ من أعطافها

بأسدَّ في طعنِ الكماةِ وأرشقا

نشرت ذوائبها وهزُّ قوامها

شرخُ الشّبابِ فهزَّ غصناً مورقا

وثنٌ منَ الأوثانِ يأمرنا الهوى

في حبها أبداً وينهانا التقى

كلفي بذاتِ الخالِ ليس بحادثٍ

فيكونُ في نسب الملاحةِ ملحقا

منعت زكاة الحسن في العشرين كا

ملةً وكنتُ ابنَ السبيلِ المملقا

للوجدِ قلبي قاطناً أو ظاعناً

معها وجفني ممسكاً أو منفقا

ما زال نعرف جفنها في فعلهِ

حتى أصابَ وسهمهُ ما فوّقا

كم زورةٍ تمّتْ بها أنفاسها

وكفى العبيرُ محدّثاً أنْ يعبقا

ودجنّةٍ أنضيتها من بعد ما

أضنى الكلالُ جيادنا والأينقا

بمرنّحينَ منَ السُّهادِ كأنما

ضنّوا بفضلة كأسهِ أنْ تهرقا

بالعيسِ ما بهمُ ولكن سكرهُ

خصَ الطُّلى منهمْ ومنها الأسوقاَ

من كلِ منتصبٍ فان مالتْ بهِ

سنةُ الكرى تخذَ الوسادَ المرفقا

كاللجَّة الخضراء ما غاصوا بها

إلا على درّ الكلام المنتقى

صحبوا بها حوتَ الكواكبِ عائماً

والنسرَ في جوّ السماءِ محلّقا

حيثُ المطايا كالسّفين ويمُّها

كندى صلاحِ الدين عمَّ وطبَّقا