تعبت أداوي جروحي بين يوم ويوم
ولا لقيت غير صبري لي علامة
ياليت دنيتي خالية من الهموم
من زود الهم نسيت الابتسامة
الأحزان في خفوقي علومها علوم
وتثقل خطاي لا من زاد لزامه
يا قلب لو تشيب سنينك قبل تدوم
ترى الفرج بيد ربي والسلامة
وإن ضاق صدري وناحت فيه كل يوم
أذكر إني مؤمن وأترك عنّي الملامة
إن قلت وين الفرح؟ ما عاد له مفهوم
لكن عسى بكرا يجي ويغير أحكامه
ما عاد بي حيل أضحك ولو كان إلزوم
ضحكٍ ثقيلٍ شرياني رفض نظامه
أحيان أضحك وأخفي داخلي كل لوم
وأبين إني بخير لكن لهموم علامة
وأحيان أبين ضعفي لو معي ألف قوم
وأقول يكفي تعب، خلك بكرامه
والليل لا هب نسيمه يجرني للهموم
وأشوف وجه الحزن في داخلي غرامه
وأقول يا نفس صبري صار مثل السموم
يا ليت صبري يلين ويفتح أقسامه
وأخاف من لحظة أبكي بها دون لزوم
وأقول وش فيني؟ ليه صابتني غمامه؟
لكن أعود وأذكر إن الخطأ له مرسوم
وإن عطا ربّي يكفي ويعم خيره وكرامه
وأقول يا خافقي لا تشتكي كل يوم
ترى الفرج لو تأخر ما يخيب تمامه
وأمشي بطريقٍ لو إن نهايته غيوم
لكن ثقتي في الله ترجع لي الإبتسامة