عُصْفورَةٌ عَيْنُها بِالْحُزْنِ تَكْتَحِلُ
بِها انْتِظارٌ كَيأسٍ شَابَه الأمَلُ
وَتَرْتَمي في فَضاء الله يَحْمِلها
وَتَنْتَهي حَيْثُ تَسْتَدْني وَتَنْتَقِلُ
عُصْفُورَةٌ مِنْ بُغاثِ الطيرِ خائِفَةٌ
وَكَمْ عَلَيْها صُقورُ الجَوّ تَقْتَتِلُ
قالَتْ بِمَنْطقها وَالعَيْنُ وامِقَةٌ:
سَبَّحْتُ لله..ما تُغْني هُنا الحِيَلُ
في جُنْحِها أَلَمٌ لا زالَ...تَحْمِلهُ
وَكَمْ مِنَ السُّقْمِ وَالآلام تَحْتَمِلُ
وَلَيْسَ عش بِوَسْطِ الَّليلِ تَسْكنهُ
كُلّ العَصافير عَنْها اليَوْم قَدْ رَحَلوا
ما إنْ لَها غَيْر باب الله تَقْصدهُ
كُلّ الجِراحِ بِبابِ الله تَنْدَمِلُ