ذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْ
فأرى الشوقَ قاتلي لا محالهْ
وجمت فهيَ لا تجيب سؤالاً
فبكاءٌ إمّا هدى أو ضلالهْ
قفْ معي وقفة الشجيِّ فإنْ لا
مك خلوٌ فاجعلْ عليَّ الإحالة
في سبيلِ الغرامِ يا منزلَ الحي
ي توالي دموعيَ الهطّاله
كفلَ الدمعُ ريَّ سفيحكَ والدم
عُ مليٌّ بعد النوى بالكفالة
يا خليليَّ خلياً من عتابي
عثرةُ الحبِّ ما لها من إقالة
قلتما لي مهلاً وقد جدَّ يومُ ال
بين لمَّا جهلتما بلباله
ألقلبي من الولوعِ خلاصٌ
أم لجفني من السهاد إداله
حرتُ بين الضدَّين في الصبر عن نص
ريَ حلمٌ وفي الدموع جهاله
أيّ نعمى للوصل عندي لو قص
صر من عمر جفوتي من أطاله
وقتيلُ العيونِ هيهاتِ أنْ يح
ييهِ غيرُ اللواحظِ القتّالة
وبروحي معسولةُ الرّيقِ تحمي
ها الظُّبي والذوابلُ العسّالة
صحَّ وجدي غداة عاينتُ بالتو
ديع تكسيرَ جفنها واعتلاله
يا لياليَّ بالعقيق وقولي:
يا لياليّ بالعقيق علاله
أذكرتنا أعوامُ قربك تستق
صرُ ساعاتِ بعدكِ المستطالة
ووقفنا على الديار فما وا
في أخو الشوق من يجيب سؤاله
قل لباغي السلوّ وهو فقيدٌ
عن غصونٍ إلى القلى ميَّاله
خذْ حديثي عنى السقامِ ففي شر
ح دموعي بعد الفراق إطالة
سلوتي مثلُ طاعةِ الملكِ النا
صرِ في الجود والندى عذَّاله