أفارسٌ أنتَ لا سيفٌ ولا علمُ
أم شاعرٌ أنت لا طرسٌ ولا قلمُ
أراهبَ الليلِ إنّ القدسَ مندهشٌ
أن الثرى من ثريّا الأمسِ ينتقمُ
قد كنتَ فارسَها في كل نازلةٍ
وأنت واعظُها ما بانتْ الحِكمُ
تاريخُ عشقكِ ما زالت قصائده
مع الزهور على الصوبين تنسجمُ
تاريخك الفخرُ في ماض تردّده
العربُ كلهم...الرومُ والعجمُ
جروحُكَ الألفُ كلّ الناس تعرفُها
فكيف تَبرى وفي ترياقها الألمُ
كن كالمنارِ وما أدريكَ تجهله
أنّ المنارَ علتْ عن سفحهِ القممُ
عشْها ولا ترتمي يوما بردّتها
مهما ادلهمتْ وشبّتْ نارَها الأممُ