هل أنتَ مثْلي ترتادُ مقبرةً
كلُّ الّذي فيها صمتُ أمواتِ؟
وإنْ لشيءٍ قالت تقولُ : أنا
منزلُكم فادخلوا لحُجْراتي
وحينَ أمضي عنها تخاطبُني :
لا تنسَ يا كارهي حكاياتي
إنّي سأبقى وأنتَ مرتحِلٌ
والدّهرُ لمْ يُبطِلْ سمَّ حيّاتي
مهما تغِبْ هاربًا فأنتَ غدًا
إليَّ مستسلِمَ الخُطى آتِ