إِنَّ سِجْنَاً قَدْ بَنَاهُ الوَهْمُ أَوْلَى
مِنْ سُجُونِ النَّاسِ عندي أَنْ يُدَكَّا
وَأَسِيْرٍ بينَ أَسْوارٍ لِحُزْنٍ
مِنْ أَسِيْرِ الحَرْبِ أَوْلَى أَنْ يُفَكَّا
يَسْلُكُ الوَاهِمُ دَرْبَاً مِنْ ضَيَاعٍ
فِيْهِ أشْلاءُ عُقُولٍ مِثْلُ هَلْكَى
كَمْ سَجِيْنٍ سِجْنُهُ مِنْهُ وَ فِيْهِ
كَانَ ذَاكَ السِّجْنُ أَوْهَامَاً وشَكَّا