أرأيتِ هذي الشمسَ
كم هي حلوةٌ
أرأيتِ هذي الريحَ
جدَّ قديمةٍ
فالحبُّ في قلبِ المُحبِّ
كمَا سَبَقْ
أرأيتِ هذي الطيرَ
فوَق غصونِها
والجذعُ في صَمتٍ
يتابُع شَدوَها
فأنا وأنتِ كمَا سَبَقْ
أرأيتِ
هذا الغيمَ يلمسُ ظلُّهُ
شفَةَ القِفارِ
مُخَلِّفًا
فيها اشتهاءَ الماءِ
أكبْرَ حَسْرَةٍ
فأنا ووعدُكَ بالوصَالِ
كمَا سَبَقْ.