تخطَّ إلى المحتوى

من يشتري الدولار بالدينار

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

من يشتري الدولارَ بالدِّينارِ

فليعلمِ الأحكامَ خوفَ النَّارِ

فالصَّرفُ بابٌ قد تزلُّ أمامَهُ

نُخبٌ من العلماءِ والأخيارِ

ويسيرُ فيه بلا هدىً من لم يسلْ

عن فقههِ المَاضي من التُّجارِ

والصَّرفُ بيعٌ للنقودِ بمثلِها

من جنسِها أو غيرِها للشاري

فحذارِ فيه لمن يخوضُ غمارَهُ

بالجهلِ من أكلِ الرِّبا وحذارِ

ولكي تَجنَّبهُ عليكَ بما أتى

في سُنَّةِ الهادي من الأخبارِ

فعليكَ أن تُعطِيْ وتأخذَ مثلَ ما

أعطيتَ ذاتَ الوزنِ والمقدارِ

في الوقتِ دونَ نسيئةٍ فورًا وذا

شرطُ التقابضِ دونما إهدارِ

فإذا تباينتِ النقودُ فشرطُهُ

قبضٌ بمجلسهِ بغيرِ خِيارِ

من غيرِ تأخيرٍ ولا بحِوالةٍ

للدَّينِ أو تضمينِ ذي الإعسارِ

ويكونُ في حكمِ التقابضِ ما جرى

في دهرِنا من مُستَجدٍ ساري

من مثلِ تَحويلٍ وصكٍّ مُبرمٍ

بحسابِك البنكيِّ ذاكَ الجاري

فيسيرُ وقتٍ لا يؤثِّرُ طالما

هو وقتُ إنجازٍ لها إجباري

هي تلك أحكامُ التصارفِ صِغتُها

حتى تكونَ يسيرةً للقاري

واللهَ أسألُ أن تكونَ بصفحتِي

نورًا أراه وحجتي ودِثاري

ثم الصلاةُ على النبيِّ مُحَمدٍ

والصَّحبِ والأهلينَ والأنصارِ