يا صانعَ الأختامِ...
أقلامُ صُلْبكَ لا تُجيرُ فصاحتى
أمْ قَدَّستْ حفْرَ الأسامي،
والحروفْ؟
أحفرْ لمثلي سيِّدي ختمًا جديدًا
فالمواجعُ فيَّ..
مازالت تطوفْ
فأزلْ بمبردكَ الحكيم
بروزَ ما حطَّ النَّحاسُ مخاوفًا
صدأ الصَّهيلُ...
كما السَّيوفْ
بُتِرتْ يدايَ بساحةِ الحربِ الأخيرةِ،
والتَّظاهر،
والحُتوفْ
القُدْسُ آخرُ دمْعةٍ
وأنا مُنعْتُ من التقدم...
للصفوفْ
مازال نقْشكَ...
مخرجًا
وبلغتَ قطْفًا،
أو قطوفْ
قبل اقتراب الشَّمس...
من وقْع الجنائز؛
فالثرى وطنٌ عطوفْ
لو مِتُّ؛
مِتُّ بخاتمي من أجل توثيق العُهودِ...
فلا بكاءَ على خسوفْ.