تخطَّ إلى المحتوى

أشمس أشرقت للناظرينا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أَشَمسٌ أشرقتْ للناظرينا

وجاء البدر يُسْعدها قَرِينا؟

أمِ الأنوارُ تُشْرق من محيَّا

مديرِ الشرق وابْنِ الأكرمينا؟

فقالوا من سناه فقلتُ حقّاً

أتى ليبثَّ روحَ الحزم فينا

فأهلاً يا كريمَ الأصل أهلاً

وبالمأمور ثم الحاضرينا

فيا بنَ السادةِ الغُرِّ العوالي

وأنقى مَنْ نرى حَسَبًا ودِينا

أَعِرْنا نظرةً بأبيك تمحو

فسادًا من قلوب المرجِفينا

وقلْ للعاملين لكم يَجِدّوا

بسطوتكم لقَمع المفسدينا

فأهلُ الشّرِّ في الدنيا قتادٌ

لراحات البَريّة مُقْلقينا

مديرُ الشّرق جاء لكم نذيرًا

بشيرًا للرجال المخلصينا

فيا سعدَ الذي قد جَدّ منكمْ

ويا أسفي على المتكاسلينا

فلا شرفٌ ولا أجرٌ لديهم

وعن سُبل العلا متقاعسونا

خذوا ثوبَ المودّة والبَسُوهُ

وخلّوا الحقدَ للمتخاذلينا

وكونوا مثلَ جسمٍ في اتحادٍ

إذا الرِّجْلُ اشتكت أبكتْ عيونا

إذن تَجْنون أفضل ما غَرَسْتم

وفي خيراتكم تَتمتَّعونا

بهمّةِ ذلك المأمور إنّا

سنلقى النَّصر والفوزَ المبينا

يُراقبنا بعينٍ منه يقظى

فيرشدنا بها دنيا ودينا

وللمأمور شكرٌ لا يُوازي

ثناءً فوق مدحِ المادحينا

ونشكر «للكنستَبْل» المُفدَّى

وهِمّتِه لقطع المعتدينا

فتًى قد حارب الأشرارَ حتى

أذلّ عزيزهمْ وغَدا سجينا

أبا الهِمَّات سَاعِدْنا فإنّا

إلى تلك الأيادي شاكرونا

بمستشفى نَذودُ به الرّزايا

ويمنعُ فَتْكةَ الأمراضِ فينا

وإصلاحُ الطريقِ فلا تَدَعْه

لنلحقَ بالشّعوب النَّاهِضينا

ولاحظْنا بأمر الماء إنّا

لمنعِ الماءِ صِرْنا مُبْتلَينا

ونَرجو في الخِتَام لكم رقيّاً

لتُصبحَ في وَزارتنا مَكينا