تخطَّ إلى المحتوى

لشباط يوم أول

مجزوء الكامل

١٦ بيت

النسيب

لِشُباطَ يومٌ أوَّلُ

عَنْ مِثلِْهِ لا يُغْفَلُ

فَمَثِيلُهُ يومٌ على

باقِي الزّمانِ مُفَضَّلُ

في مِثْلِ هذا اليومِ قد

وُلِدَ الجَمالُ الأمْثَلُ

مِصريَّةٌ حسناءُ

فِرعَوْنِيَّةٌ تَتَدَلَّلُ

هامَ الفؤادُ بها فَما

عنها له مُتَعَلَّلُ

عِشرونَ عامًا بَعدَ عامٍ

وهْي تَعلُو تَكْمُلُ

يا دهْرُ لولا هذهِ الأعوامُ

ما بِكَ يُحفَلُ

في يومِ مَولِدِها عَلِمْتَ

وليسَ مِثْلُكَ يَجْهَلُ

مَهما رأيتَ مِنَ الجَمالِ

فإنّ نُورا أجْمَلُ

إني لآمُرُ عندَها

شِعرِي العزِيزَ فَيَمْثُلُ

حَسَنٌ يَجِيئُ فأحسَنٌ

فَحلٌ يَجِيءُ فأفْحَلُ

للقلبِ في شعرِ الهَوَى

ما لَمْ يَقُلْهُ المِقْوَلُ

أحسَسْتُ ما لَمْ أحتَمِلْهُ

وقلتُ ما أَتَحَمَّلُ

والشِّعرُ مثلَ الآيِ مِنْهُ

مُحكَمٌ وَمُؤوَّلُ

لا يَسْتَوِي عندَ البيانِ

مُحَكَّكٌ ومُهَلْهَلُ

جَزْلُ القريضِ لِمَنْ يَعِيهِ

هُوَ العطاءُ الأجْزَلُ