تخطَّ إلى المحتوى

عهد أردناه عهدا صالحا فإذا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عهدٌ أردناه عهدًا صالحًا فإذا

جميعُ مافيه - وا حرّاهُ - مفسودُ

خاب الرجاءُ ففوضى الحكمِ ناشرةٌ

راياتِها وجلالُ العدل مفقود

أهكذا تُنشَأ الدّولاتُ مخلصةً

النهبُ عنوانُها والعينُ والجِيد

رمزُ الحكومات إخلاصٌ وتضحيةٌ

فأين إخلاصُكم بل أين مجهود؟

سوَّدتمُ وجهَ لبنانٍ وقد زُحمَتْ

بما فعلتم به أيامُه السود

وهمُّكم كسبُ أموالٍ ملوَّثَةٍ

فالمال عندكمُ لا اللهُ معبود

فتُبعِدون عن الأحكام جمْهرةً

بيضَ الصحائف لا يُلوَى لهم عود

جُدتُم على نفرٍ لا في النفير ولا

في العيرِ جاهًا فلا كانوا ولا الجود

ويوم قُلِّدْتُمُ الأحكامَ كم خفقَت

لكم قلوبٌ وقلنا يومُكم عيد

خيَّبتمُ أملاً وا خيبتاه بكم

لم يبقَ من أملٍ في القلب معقود

وعَدتمُ أن تسيروا في البلاد إلى

ما فيه إصلاحُها، أين المواعيد؟

قُلِّدتمُ الأمرَ حتى تخدموا وطنًا

فخُنتموه فلا كانتْ مقاليد

والكلُّ ردَّدَ في سِرٍّ وفي علنٍ

نِعْمَ الجدودُ ولكنْ بئس مولود

قوموا انهضوا واسلكوا سُبْلَ الهدى أبدًا

كي يطمئن بنو أوطاننا الصِّيد