سهمٌ بلحظكَ يا ظبيَ الرُّبا الراني
رمى فؤادي وأصماه فأشجاني
لا فَتْكَ يشبه والعشاقُ شاهدةٌ
يا فاتني فَتْكَ إنسانٍ بإنسانِ
أهواك يا أيها الراني بمقلته
وأنت أنت ظلومٌ لستَ تهواني
فارحمْ محبّاً أذاب الصدُّ مهجته
يا ظبيَ «دربندَ» في جنّات شمران
«دربندُ» يا جنّةَ الدنيا وزينتها
جَمَعْتِ للحسن ألوانًا بألوان
حيث الجبالُ التي تجري المياه بها
من شاهقٍ نحو وادٍ مُعْشِب دان
وحيث تزدحم الأشجار يانعةً
فلا ترى مثلها باللطف عينان
فَتَحْتَها الغيدُ كالأقمار زاهرةً
وفوقها الطير غنَّت خيرَ ألحان
«دربندُ» قربك بالأفراح كَلَّلَني
والبِشر لكنْ حنينُ البعد أضناني