اسمعي نغمة الهوى والحنينِ
اسمعيها جليةً من أنيني
وإذا شئتِ للغرام وِسامًا
فانظميه لآلئًا من عيوني
واحمليه قلادةً فوق صدرٍ
أو على مفرقٍ لأحلى جبين
آهِ ليلى وكم أناديك ليلا
يَ، صِلي والهًا بحبّك حائمْ
قد عَرَاني الهوى وما كان قلبي
صخرةً أو حديدةً ليُقاوم
وجهولٍ يلوم في الحب ويلَ الصْ
صَبّ في الحبّ من صدودٍ ولائم
لَستَ تدري يا لائمي أنَّ وقْعَ ال
لومِ في الحب فوق وقْعِ الصوارم
حَقِّقي في هواك ليلى ظنوني
ومن الوصل ساعةً فامنحيني
قد نسيتُ الكرى لطول سهادي
فَصِليني وبالكرى ذَكِّريني
أنا صبٌّ وللمحبّة حقٌّ
فاحفظي ذمة الغرام وصوني
أنقذيني من الشجون بلطفٍ
واقذفي لائمي ببحر الشجونِ