أساحرتي بطرفك لا تميلي
بوجهك عن مُتيَّمِك العليلِ
فليس من المروءة هجر صَبٍّ
عَراه الحبُّ من زمنٍ طويل
براني السهد سيدتي فرفقًا
بما قد حلَّ بالعبد الذليل
سلي عني «كيوبيدَ» المآقي
أأهوى غيرَ مطلعك الجميل؟
فلا تتصوَّري حبي ادعاءً
وكيف وفي الهوى قلبي دليلي؟