ينعَت ثمارُ غرامِكَ المتوثِّبِ
فاقطف ثمارَ الحُبِّ قبلَ الغيهبِ
وأدر عليكَ من الهوى كاساتِهِ
إنَّ الهوى للصبِّ حلوُ المشرَبِ
وأفق إذا أحببتَ مِن غيبوبةٍ
بعدَ الشرابِ لتستريحَ بجانبي
لتسيحَ في روحي التي طهَّرتها
وتطيرَ فوقَ سواحلي وسحائبي
فترى الوجودَ الرحبَ تحتكَ يرتمي
يرنو إليكَ برقّةٍ وترقّبِ
يا أيها الطَّيرُ الذي يرنو إلى
العلياء، والعلياءُ تحتكَ تحتبي
هذا فؤادي، جنَّةٌ مجنونةٌ
بسطت إليكَ جناحَ حبٍّ ساكبِ
فاقصد لجنَّتِكَ التي شيَّدتُها
لتكونَ عُشَّكَ في الزمانِ المجدِبِ
فلأنتَ وحدَكَ مَن يطيرُ بجنَّتي
لا فوقَ فوقكَ في الفضاءِ الأرحبِ
فتَّشتُ في الأُفُقِ الفسيحِ مُكافحاً
لم ألقَ مثلكَ طائراً في كوكبِ