تخطَّ إلى المحتوى

قبل انتهاء الوقت بقبلة

غير معروف

١١٩ بيت

المتفرقات

قبل انتهاءِ الوقت بقُبلة..

أنَا..

والنَّظرةُ الأولَى

ولا غيري يؤرِّقُني

حَملتُ حَرائِقي بِدَمِي

وَشوقِي قَد تسلَّقَنِي

وفي شفتيَّ قنبلة

وصَمتِي الآنَ

يَنطقُنِي

فَلا الكَلماتُ تُسعِفُني

ولا الأَغلالُ تُطلِقُني

أَيُمكِنُ

أَنْ أَصومَ اليَومَ..

أُفطرُ يَومَك الثَّانِي

وأُخفِي بالرِّداءِ

الشَّمسَ

كَي يَغفو حُزيرانِي

وأَطعنُ

كلَّ تِشرِيني

لِيحيَا فِيكِ نَيسَانِي

أُلوِّنُ مِنكِ أَزهَارِي

وأَرمِي كلَّ أَلوانِي

جميلٌ

أن أبيتَ الليل

أرجو

الليل أن يبقى

فعشقي

غالبًا في الليلِ

يصبحُ حرفةُ أنقى

وإن

أتلمَّسُ الكلماتِ

تسأل أيُّنا الأشقى

فأبدو

مثلَ بحارٍ

غريق ينقذ الغرقى

كطيفٍ يختفي الوادي

ويغرق غصَّتي

السيلُ

ويصفع خدَّ ذاكرتي

عويل الريح والليلُ

حفيف شجيرة

سكرى

وجذع هدَّهُ الميلُ

وأفكارٌ

تريد النيل

من خيلي

ولا خيلُ

غفوت على فراش الخوف

مطويًا

ومستعرا

ككل هزائمي أبدو

بضعفي اليوم منتصرا

أشق ضباب أسئلتي

فيُنْبِتُ معصمي

شجرا

وتُشرعُ ريشتي للريح

ظلًا يقتفي

المطرا

رأيتُ

بَريقَ عَينَيهَا

كَشيءٍ مَا

أُغَيِّرُهُ

قَطَعتُ

ملامحي هربًا

لَعلِّي الآنَ

أَعبُرُهُ

أّفَكِّرُ

هَلْ سَيَغفِرُ لِي!

وَحُزنِي

كَيفَ أَغفِرُهُ؟

ودمعٌ

غَادَرَ العَينَينِ

لا يَكفِي تَذَكُّرُهُ

هجرتُ

مرافئ

الأحلام

لذتُ بوابلِ الصمتِ

و قمتُ

أغلِّقُ الأبوابَ

كالمشتاقِ للموتِ

أفتشُ

عن مدىً للصوتِ

كي يرتدَّ

لي صوتي

فلا أحياءَ

تسمعني

ولا منفىً سوى بيتي

أَنَا

والنَّظرةُ الأَولَى

وهَطلُ الليلِ

أُغرِقُهُ

وأَرفعُ

بِاليَدينِ الشَّمسَ

علَّ الصُّبحَ أُشرِقُهُ

وأَحجزُ

شُرفةً لِلبَدرِ

فِي بَيتِي أُعَلِّقُهُ

وبابُ الوقتِ أكسرُه

لأنَّ الحزنَ يغلقهُ

لمَاذا الآنَ أَشواقِي

تَتُوهُ بِغُربةِ

الوَرَقِ؟

قَطَعتُ

ضفَافَ

عَينيهَا

وإِذْ بشفَاهِها غَرَقِي

أضعتُ برحلتي ذاتي

فعدتُ معانقًا قلقي

ورحتُ أقودُ أشلائي

منَ المقهى إلى الطرقِ

تُعاتِبني نصائِحها

لأيِّ نصيحةٍ أُصغي

و تَعصِفُ بي أنوثتها

فهل لعواصفي

أُلغي

تبعثرني و تجمعني

فأيّ هزيمةٍ أبغي

كتبغي الآنَ مُحترقٌ

وذاقَ مرارتي تبغي