تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

سألَ القلبُ قادِحًا:

فيمَ ذا الحُبُّ أورَقا؟!

بِلِحاظٍ جَفافُها

مِثلُ طَيرٍ تَحَرَّقا؟!

أمَضى فيكَ سِحْرُهُ

عادِيًا، ثُمَّ أعْنَقا؟

قُلتُ: رِيمٌ رأيتُهُ

بِالبَها قَد تَألَّقا

ضَرَّني لَو تَركتُهُ

وَصلُهُ العَيشُ مُطلَقا

عِشتُ عُمري سَجينَ بُغْ

ضٍ، نأى الرِّيقُ لَو بَقى

أعْلَمَ الثَّغرَ شيبُهُ

ما رُضابي مُرَوَّقا

حَرَّكَ الشِّعْرَ طَيفُهُ

فَبَدا الصَّيبُ مُغْدَقَا

صارَ ذا جِنَّةٍ بِهِ

وَهُداهُ تَزَنْدُقا

يَزْعُمُ الخَلقُ أنَّهُ

مَحْضُ طِينٍ تَشَقَّقا

قُلتُ عَهدي مَعَ الوَرى

ما أرى لَن يُصَدَّقا

ما اسْتَطَعْتُمْ تَصَبُّرًا

أو بِصَمتٍ تَصَدُّقا

كُلُّ خَطٍّ بِخَدِّهِ

لُحْتُ فيهِ مُحَلِّقا

ثَغْرُهُ مِن قَداسةِ ال

قُدسِ، أقصايَ عُبِّقا

خَصْرُهُ لو مَشى بِهِ

بَعثُ قَومي تَحَقَّقا

مَرشَفَاهُ بِخَدِّهِ

أَوحَيا العِزَّ مَوثِقا

مِن دُجى كُحلِ طَرفِهِ

وَطني قَدْ تَخَلَّقا

جِيدُهُ تَحتَ فَرعِهِ

في المَعالي ارْتَقى ارْتَقى

عَرَبِيٌّ غَرامُهُ

نَسَبٌ صارَ مُهْرَقا