سَارَا مَعَاً
لكِن بِلا جَدْوَى
وإن الحُبَّ، جَذْوَة
قبسٌ يُضيءُ القَلبَ وَجْداً وانْسِكَابْ
حَضَرَ السَّلامُ
و أُمْنِياتٍ حُلْوَهَا
يُحْكي و يُرْوَى
حَضَر الخَيالُ
وماؤُهَا
لَكِنْ سَرَابْ !
سَارَا مَعَاً
لَكِن بإغْضَاءٍ و تَقْوَى
صَمَتَ المَسَاءُ
و مَوْسِمُ الأحْلاَم ِ، كَابْ
هِي لَم تَكُن تَهْوَى !
و إنْ شَقِيَتْ، سَتَهْوَى
هُو لَم يُرِدْ مَوتَاً
عَلى َوقْعِ العَتَابْ
سَارَا مَعَا يا لَيلُ
كَمْ قِصَصَاً سَتُرْوَى
عَن حُزْنِ عَيْنَيه
وسَيْدَة الغِيَابْ
سَاراً مَعَا
رُوحَينِ
مِنْ شَغَفٍ و نَشْوى
لاَ يلمَسَانِ الغَيمَ
أو دَمْعَ السَّحَاب
كَفٌ تُلَوحُ للْوَدَاعِ
أَثَمَ شَكْوَى !
كَفٌّ تَدُقُ البَابَ
لاَ تَرْجُو الجَوابْ !