إني أحبكِ فأذني للغيمِ
أنْ يَنْسَابَ في شَفَتي
وخُذِي شُجُونِكِ
واسكِبيها
في مَدَى هَمِّي ومَوجِدَتي
وتمازجِي في الروحِ مِني
في أَتُونِ مَوَاجِعِي
في ليلِ صَمْتَي
في اختلاجِ دَمي وأوردَتي
برقٌ يجيءُ إلي من عينيكِ
أعرفهٌ
وأعرفُ فيكِ قَافِلتي
وأعرفُ فيكِ أسماءُ الصِحَابِ
وزورقُ في اليَمِّ يحمِلُني
وصرخةٌ للشوقِ في شَفَتي
وأعرفٌ فيكِ خَاتمةُ الحُزُونِ
ورعشةُ المفتونِ في مُدنِ الغِيابِ
وكيفَ ترتاحُ الظُنونُ بقلبِ عاصِفتي
وأعلمُ أن لَيلكِ حالكٌ
ورضاكِ صَعبٌ
وهواكِ في بعضِ المواسمِ قاتلٌ
وأحبٌ ، قَاتَلَتِي