لا هجرَ قَلْبُكِ يَشْفِينِي
ولا الأملُ
ولا الجراحُ بأقْصَى الروحِ
تَنْدَمِلُ
يا غيمةَ العِطرِ
في نَفْسي لواعُجها
أنَّا تنَفستُ
شيءٌ مِنكِ يتصلُ
كالضوءِ يعبرُ أشواقي
ويأسُرني
كَفّي تُعالجهُ
والخوفُ والوَجلُ
لا أبعد الله داراً تسكنين بها
وان تباعد عشقٌ
دُونهُ زُحلُ
وإن دَهَتْني ظُروفُ الدّهرِّ
مقبلةً
وإن تمزّقَ شملٌ
وانمحَى طللُ
في غَيهبِ الروحِ
أشواقي أُهَدْهِدُها
ضاع المُؤملُ
لا لومٌ ولا عَذَلُ