ذكرتُكِ رُدّي الحُزنَ ، للقلبِ
خَلْيِني، أقُصُّ النَوَى
للأمسِ في شَجَني لَحنا
ذكرْتُكِ والأنسَامُ تَسْري بأضلُعي
وهَمُّ النَوى، ليلٌ يُكابِدهُ المُضْنى
ترُومِين ماءَ القَلبْ ؟
لَيتَ الذي أَقْصَى
مزاري، نَهارَ الوَجدِ
أبْلَغَ في المَعْنى
ذكَرتُكِ رُدّي البالْ
بَيني وبينَهُم
عَذابِي و إطْرَاقي
وصَدُّكِ بالحُسْنَى
أرومُ نَدى الأرواحِ
و اللّيلُ مُوحشٌ
و سيفُكِ
سيفُ الضَعنِ
مَزَقَنِي حُزْنًا
كُلِينِي
وقُصِّي بالمَسَافِاتِ صَبْوتِي
ورُدِّي الهَوَى
طِفْلاً تغَرَّبَ ، للسُكْنَى
تَرُومِينَ مَاءَ القَلْبْ ؟!
جَفَّتْ مَدَامعي
وَغِيضَ الذي أمْسَيتُ
أحْسَبُهُ حُسْنَا
سَلاَمِي عَلى الأرْوَاحِ
تَسْري وتَغْتَدِي
مِرَاحَاً ، وتَذْوي إنْ أحَبتْ