تخطَّ إلى المحتوى

منذ التباريح حتى تنتشي سدما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مُنْذُ التَّبارِيحِ حتى تَنْتَشي سُدُما

في أحرُفي الشِّعرُ وَشْيٌ وَحيُهُ رُقِما

وَجْهُ السَّماواتِ وَجْهٌ عِشْتُ يَعرِفُني

ما قُمْتُ مُسْتَسْقِياً إلَّا هَمَى وهَمَى

لكِنَّما الأرضُ تُغوِيها عَداوتُها

وَيْلٌ لَهَا كُلَّما أمْشي تَزُمُّ فَما

أَجْري مع الرِّيحِ ساقُ الرِّيحِ تَسْبِقني

لكِنَّنا في مَدانا نَسْتوِي قدَما

أَفْشَيْتُ للماءِ أَسْفَاري فأَرْفَأها

حِبراً ولِلطِّينِ فاسْتَعدى لَهَا ورَمى

يأيها الطِّينُ لا تَنْفكُّ تَجْهلُني

لو شِئتُ أغرَيْتُ في إحيائكَ العَدَما

ما كنتُ أحفِلُ بالأوْحالِ منذُ فَمِي

ناغَى الثريَّا وبالجوزاءِ بلَّ دَمَا

هذا أنا حيثُما ألهَمْتُ قافِيَتي

عَزْفَ المَجازاتِ فاقَتْ جَوقَتي نَغَمَا

لكنَّني زامِرٌ في حَيِّهِ ولَكَمْ

في حَيِّهِ زامِرٌ مِنْ قَوْمِه ظُلِما

هَذا أَنَا حيثُما يمَّمْتُ أقْنِعةٌ

من العَماواتِ ، أينَ النُّورُ حِينَ عَمَى

مَاذَا عَلَى الْبَابِ لَوْ أَنَّ الْوُقُوفَ بِهِ

مَرُّوا جَمِيعاً وَمِصْرَاعَاهُ مَا انْهَدَمَا