وَيَحْلِفُ لِي لَيْلِي وَسَلْمَى تَزُورُنِي
وَرَبِّكَ لَا أَمْضِي وَلَا أَفْضَحُ السِّرَّا
أُعَاقِرُ عَيْنَيهَا وَأَتْلُو جَمَالَهَا
فَلِلَّهِ مِنْ تَالٍ إِذَا عَاقَرَ السِّحْرَا
أُقَدِّسُ خَدَّيْهَا مَزَارَيْنِ ، قُبْلَتِي
عَلَى صَفْحَةِ الْأَنْدَاءِ تَسْتَغْفِرُ الْوِزْرَا
وَفَاهَا الَّذِي طَافَتْ شِفَاهِي بِحَرْمِهِ
وَعَلَّتْ مِنَ الْمِيزَابِ كَالْكَعْبَةِ الْغَرَّا
وَأُضْحِي وَمِنْ سَلْمَى عَلَى الصُّبْحِ مَسْحَةٌ
نَمَائِمُ لِلَّيْلِ الَّذِي حَانِثاً أَسْرَى
فَفِي الْوَرْدِ مِنْ سَلْمَى نَدَاهَا وَرَقُّهَا
وَفِي النُّورِ مِنْ سَلْمَى إِذَا افْتَرَّتِ الثَّغْرَا
وَفِي النَّشْرِ .. لَا وَاللهِ إِنْ كَانَ طِيبُهَا
لَأزْكَى مِنَ الرَّوْضِ الَّذِي فَوَّحَ النَّشْرَا
تَبِيتُ مَعِي سَلْمَى طُيُوفاً وَفِكْرَةً
وَأُصْبِحُ وَاللَّيْلَ الَّذِي هَذَّهَا شِعْرَا