أيا طارِ قدمتَ إلى أطارِ
ليُهْنِئْكَ النزول بخير دارِ
بأمتع قريةٍ وأعزّ قومٍ
وأرعى العالمين لحقّ جار
بشمس الدين تتضح المعالي
وأبناء الشموس هُمُ الدراري
همُ الشرفاء في حَضَرٍ وبدوٍ
هُمُ العرفاء أرباب المقاري
فكم من ماجدٍ فيهم أديبٍ
وكم من قارئٍ فيهم وقاري
وكم من مُطعمٍ فيهم وكاسٍ
وحامٍ للذمار وللجوار
وكم شِيبٍ جحاجحةٍ كرامٍ
تحلَّوا بالسماحة والوقار
وكم نادٍ يُزيَّن كلَّ آنٍ
بتدريس الشفاء مع البخاري
فلا غَبّتْ بلادهمُ دوامًا
رُواءَ المزنِ مسبلةَ القِطار