فيوم يا واحة الطلال
وقبلة السحر والدلال
للفكر لاحت رباك
فحاز خصب الخيال
الحسن يا بنت مصر
يبدوا فريد المثال
حملت حمرا وزادا
من الكروم الأصيلة
وظل كف الزمان
يصون ثوب الجمال
أشجان لحن السواقى
على بساط التلاقى
يفوق نجوى العذارى
من بعد طول اشتياق
كالغصن نشوان تسر
إليه روح الوصال
يلتف طوق الصحارى
على عيون السكارى
فتدفع الدمع مزنا
يبرى جراح الحيارى
رحيق زهر وورد
يبدو كماء زلال
هذى ضفاف الغدير
تهز عمق الزهور
وتطلق الروح تسعى
فراشة فى عبير
تهيم عبر هواها
إلى رحاب المنازل