تخطَّ إلى المحتوى

إلى الأماجد أبناء الأماجد أب

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

إلى الأماجد أبناء الأماجد أب

ناءِ الأماجد من أبناء الاعلامِ

فلا فضيلةَ إلا وهْي ديدنهم

ولا يُدانون من وصمٍ ولا ذام

ولا يبالون مهما صِين عرضُهُمُ

بما يُضيعون من عَرضٍ وأنعام

قومٌ إذا اشتدَّتِ اللأوى فجارُهُمُ

يخال شُهبَ سِنيهم ذات إنعام

وفي المعالي وكسب الأجر هِمّتُهُمْ

لا في الهوينى ولا في كسب آثام

تُجبى إليهم هدايا الظالمين على

حين «الزوايا» تُداري كلَّ ظلاّمِ

وكم زوى عنهمُ المغشام خوفَهمُ

إذا الزوايا زواها خوفُ مِغشامِ

بنَوا لتشييد دين الله زاويةً

مشحونةً بدفاتيرٍ وأقلامِ

فيها تلاوةُ قرآن الإله وتَدْ

ريسُ العلوم بتحريرٍ وإحكام

وإن ألمّ بها ضيفٌ فضيفهمُ

يُلقى ببشرٍ وتبجيلٍ وإكرام

لا زال جدّهمُ فوق الجدود جَدًى

يمتاز عنهم براياتٍ وأعلام

نعم ولا زال فوق الجاه جاهُهُمُ

يرجو حمايتَهُ المحميّ والحامي

يا باركَ اللهُ فيما الله مانحهم

ولا رأوا شرّ أبصارٍ وأفهام

فلا أُساةَ سواهم للمعالج من

أسقام قلبٍ ومن أسقام أجسام

زرنا لنيل جميع المضمرات وهل

يبقى الظما معْ ورود الزاخر الطامي

أُدلي بأشياءَ حقَّ الزائرين وتح

سينَ الظنون بكم وحقّ أرحام

آلَ المشايخِ أرجو أن تكون بكم

رعونةُ النفس مني ضِغثَ أحلامِ

وأن أنال بيومٍ واحدٍ معكم

ما لا يُنال بأزمانٍ وأعوامِ

فكم سما لمقامات السموِّ أخو

مدحٍ إذا ما استمال همّةَ السامي

وربما أشرقت أنوارُ معرفةٍ

بقلب مادح قطبٍ بعد إظلام

إن تمّ لي كاملاً قصدي فكم جلبت

أمداحُ أهل القلوب كلَّ مُعتام

عارٌ عليّ رجوعي دون صحبةِ ما

أرجوه منكم بإكمالٍ وإتمام

صلّى الإله على خير البريةِ من

لولاه ما كان من دينٍ وإسلام

والآلِ والصحب ما سحّ الغمام وما

غنّى الحمامُ بألحانٍ وأنغامِ