لتحملنى الريحُ نحوك،
يا مدن النور والحبِ والحزن ،
عبر المسافات
حين تكون المسافات بالضوء أكبر، ..
بالضوء أكبر …
من كل أعوام هذا الزمان القليله.
لكى أتوارى
عن النفس بالنفس كى لا أواجه،
لمّا يؤرقنى الوجد، وجهى الذى صار
يصطاده القهر فى واجهات الزمان ،
الذليلهْ.