أقبل السعد يا محمّدُ فاسعدْ
بملاكين كالسها والفرقدْ
في محيّاهما السنا يتهادى
وعلى المفرقين تاجٌ ممرَّد
ومن الطلعتين يبزغ فجرٌ
وهلالٌ على المدى يتوقَّد
لوّنا البيت بهجةً وسرورًا
فانتشى بلبل الرياض وغرّد
سمعت شدوه الطيور فغنّت
نغمًا أطربَ الفؤاد فأنشد
أنبتت روضةُ الزغاليل زهرًا
يانعَ الحسن يا سمينًا وعسجد
وكسا الحسنُ «سارةً ورهامًا»
هالةً من رؤى الجمال المجسّد
قد رواه من المكارم نبعٌ
وسجايا في الأم والأب والجد
وخصالٌ في العمّ والخال رقّت
وصفاتٌ مما يُحَبّ ويُحمَد
كرم الأصل والفروع من الأص
لِ، وكلٌّ من أصله يتزوّد
وإذا الأصلُ زانه الخَلق والخُلْ
قُ ففي كل غرسةٍ يتحدّد
ربِّ حمدًا لما وهبتَ فباركْ
أسرةً في رضاك تحيا وتسعد