تخطَّ إلى المحتوى

رويدك يا ابن آدم هل وفيت

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رُويدَكَ يَا ابنَ آدمَ هَل وَفيتَ

بِما استَرعاكَ ربُّكَ واتّقيتَ

وهل خالفتَ نفسَكَ في هواها

لِيحفظَ مَا رعيتَ ومَن رَعيتَ

أمِ الدنيا سبتكَ فهِمتَ فيها

وغَرَّكَ مَا كَنزتَ ومَا جَنيتَ

ولم تعبأْ بحلٍّ أو حرامٍ

ولا مِن أينَ جَاءكَ مَا اقتَنيتَ

وأعمتكَ المباهجُ والأماني

فَلمْ تَرَ هوَّةً فِيها هَويتَ

وألهاكَ التكاثرُ والتباهي

فَأرداكَ الغُرورُ ومَا دَريتَ

فكم حمّلت نفسَكَ من ذنوبٍ

وآثامٍ لِتملُكَ مَا اشتَهيتَ

وكم أسرفتَ في جمعٍ وكسبٍ

فَبعتَ بِغيرِ تَقوى واشتَريتَ

وكم قارفتَ سلباً وابتزازاً

بكثرةِ ما رشيتَ وما ارتشيتَ

ظَننتَ المَالَ يُخلدُ جَامعيهِ

خُدعتَ فما اعتبرتَ وما ارعويتَ

ألم تَقنعْ بِما يُغنيكَ دَهراً

وتطمعُ في المزيدِ أما اكتفيتَ