أبا جعفرٍ شوقي إليك أقلُّه
أذاب فؤادي لوعةً وتوقُّدا
وإن بعادي عن علاك أخا العُلا
وعينيك لم يُبْقِ لقلبي تجلدا
على أنني عن شكر فضلك عاجز
وما انفك جيدي في نداك مقلدا
فلم أكُ في حمدٍ لنَعْماكَ موفيًا
ولو كنت عمر الدهر فيها مخلدا
فلا زلت يا غوث الورى ملجأً لهم
وحصنًا منيعًا للصريخ مشيَّدا
ويا دمْتَ غيثًا للعُفاة ولم تزل
من الدهر تحميهم إذا جار واعتدى