تخطَّ إلى المحتوى

إذا الحب أومأ في المدى وتجلى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

إِذَا الْحُبُّ أَوْمَأَ فِي الْمَدَى وَتَجَلَّى

سَرَتْ فِي فُؤَادِ الْعَاشِقِينَ الْمُقَّلَّا

تَرَاقَصَ فِي الْأَضْلَاعِ نُورُ غَمَائِمٍ

تُطِلُّ إِذَا دَاعَبَتْ شَوْقًا مُغَلَّى

فَيَا لَهْفَ قَلْبٍ حِينَ يَهْفُو لِنَاظِرٍ

وَفِي نَاظِرَيْهِ السِّرُّ صَاغَ الْأولا

تَلَفَّتَ كَالْبَدْرِ الْحَزِينِ بِرِقَّةٍ

وَفِي صَدْرِهِ ذِكْرَى وَفِي الْكَفِّ ظِلَّا

وَإِنْ قُلْتَ: مَا سِرُّ الْهَوَى؟ قُلْتُ إِنَّهُ

نِدَاءٌ سَمَاوِيٌّ يَبُوحُ مُدَلَّى

يَجُوبُ الدُّنَى، لَا يَسْتَقِيمُ سَبِيلُهُ

وَيَخْبُو، إِذَا مَا الْغَدْرُ صَاحَ وَأَعْلَى

فَيَا طَيْفَ حُبٍّ زَارَ قَلْبِي بِحِكْمَةٍ

أَقِمْ فِي رِيَاضِ الرُّوحِ نُورًا وَظِلَّا

إِذَا قُلْتَ لِي: مَا الْحُبُّ؟ قُلْتُ لِعَبْرَةٍ

تَرَاقَصَتِ الْأَحْلَامُ فِيهَا حُجُّلَّا

فَهَذَا لِسَانُ الْعَاشِقِينَ إِذَا انْبَرَى

يَبُثُّ نِدَاءً، لَا يَطِيشُ وَلَا يُعْلَى

أَمَّا التَّحَدِّي، فَهُوَ زَهْوٌ وَعَاطِفٌ

إِلَيْكَ وَإِلَى كُلِّ مَنْ خَطَّ وَهَلَّا