علِّلاني علِّلاني
من لماكم فاسقياني
رشفةً من ماء ثغرٍ
سلسبيلٍ في اللسانِ
يا خليليْ أنا صَبٌّ
مستهامٌ في زمان
أنا عبدٌ في هواكم
أنا مأسور الجَنان
لست أنساها عهودًا
لو جفاني مَنْ جفاني
كم تعاطيْنا كؤوسًا
كم تجاذبْنا معاني
كم أرحناها نفوسًا
في فسيحات المباني
في رياضٍ وحياضٍ
وعيونٍ تجريان
كم خضبنا من كفوفٍ
كعقيقٍ في بنان
يا له من ركْمِ رِدْفٍ
وقدودٍ مثلِ بان
يا له من نجم سعدٍ
فهو لو دام كفاني