بُشْراكَ قد نلتَ الفخارْ
يا قاصدًا عُليا «صحارْ»
نعم البلادُ ومن به
تاهت «صحارٌ» بافتخار
ملكٌ تكاملَ عدله
هو خير من ساد الديار
هو ملجأٌ للوافدي
نَ وغوثُ من يشكو افتقار
طلْقُ الجبين وجودُه
في اليمِّ كالدِّيم الغِزار
فهو الكريم هو الحلي
مُ ابن الغَطارفة الكبار
فإذا أُخَيَّ رأيتَه
فوق «العبيّةِ» بالوقار
والخيلُ قد حدقتْ به
لعرفت أن الدهر دار
خيلٌ صيامٌ إن جرت
قدحتْ سنابكها شرار
«فسعودُ» سعدٌ للورى
والسعد معْه حيث سار
نجلُ الملوك وصِيتهم
كالشمس ليس لها ستار
فهمُ همُ ملكوا القرى
وهمُ الحِجا وهمُ الكبار
هم سادةٌ ملكوا النفو
سَ ودوّخوا أهل البوار
من آل بدرٍ سادةٌ
فهمُ بهم نلنا الفَخار
وهم الذين تملَّكوا الرْ
رُستاقَ طاب لها القرار
من نسل «أحمدٍ» الإما
مِ فتى «سعيدٍ» ذو اقتدار
من عدلهم عمَّ الديا
رَ جميعَها وكذا القفار
مولى الورى دُمْ سرمدًا
بكمال عزٍّ وانتصار
وارفلْ بثوب المجد ما
غنَّى على الغصن الهَزار
ولك الهنا يا سيّدي
بصيام شهرٍ واصطبار
يا سيّدي يا خيرَ مَنْ
وطئ الثرى وسما البِحار
إني أتيتك زائرًا
أطوي الفدافدَ والقفار
من جَبْلِ «رضوى» قد أتيْ
تُك سيدي طاب المزار
فامننْ عليَّ برخصةٍ
واقبلْ عزيزي الاِعتذار
فالعيدُ أقبل مسرعًا
أرجو الرجوعَ إلى الديار
يا أيّها القُمْقامُ دُمْ
وانعمْ بعزٍّ وافتخار