إِرْبَأْ بِنَفْسِكَ لا تَغُصْ بِضِحالِ
هذي الشَّهامَةُ مِنْ بَديعِ خِصالِ
وَاكْفُفْ لِسانَكَ،،لا تَلُكْ بِسَفاهَةٍ
وَاقْطَعْ بَنانَكَ عَنْ رَدئِ مَقالِ
وَاحْفَظْ لِشَخْصِكَ بالجُموعِ مَهابَةً
العِزُّ أن تَسْعى كَخَيرِ مِثالِ
إصْفَحْ فَفي صَفْحِ القَويِّ مَعَزَّةٌ
وَبِهِ تَنالُ مَكارِمَ المُتَعالي
لا تَقْطِفِ الأفْعالَ وَهْيَ دَنيئَةٌ
فَغَداً تُسائَلُ عَنْ جَميعِ فَعالِ
وَامْدُدْ يَدَيكَ إلى الضَّعيفِ مَعونَةً
تَحْصِدْ زُرُوعَكَ في شَديدِ نِزالِ
الحُسْنُ أن تَلقى الإساءَةَ باسِماً
وَتُغُضَّ عَنْ زَلَلٍ بِزَهْوِ رِجالِ
كَمْ مِنْ فَقيرٍ بِالشَّهامَةِ مُنْعَمٌ
كَمْ مِنْ غَنيٍّ يَنْثَني لِزَوالِ
وَاصْبِرْ عَلى جَزَعِ الحَياةِ فَإِنّها
حَتْماً تَزولُ ولا تَدومُ بِحالِ
طِيبُ الشَّمائِلِ لِلْعبادِ فَضائِلٌ
تُبْهي الحَياةَ بِنَكْهَةٍ وَجَمالِ
إِبْسُطْ ذِراعَكَ لِلْجَميلِ بِهِمَّةٍ
فَجَميلُ صُنْعِكَ خالِدُ الآجالِ