«بنتُ الغدير» اختفتْ في الماءِ واستَتَرتْ
كأنما هو صَدْري، وهْي أسراري
أتختفي عن عيون الناس خائفةً؟
أم تختفي خجلاً من جسمِها العاري؟
تكفَّلَ الله بالرزقِ الرَّغيدِ لها
في راكدِ الماء أو في الجدول الجاري
لكنها طمعَت في «الطُّعْمِ» ملقيةً
بنفسِها بين أخطاءٍ وأخطار
ما ضرَّ لو أكلتْ من رزقِها ونأَتْ
عن «صائدٍ» ممسكٍ بالشصِّ جبّار؟
قتلتِ نفسَكِ يا بنتَ الغدير سُدًى
وقاتلُ النفس معروضٌ على «النار»