تخطَّ إلى المحتوى

ابتني يا طير أعشاش المنى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ابتَني يا طيرُ أعشاشَ المنى

مشْرفاتٍ فوق أعطافِ الشجرْ

وانعَمي بين قدودٍ من غصو

نٍ، تثنَّت في حليٍّ من زَهَر

وثغورٍ من زهورٍ، وطلاً

من أريجٍ، ونهودٍ من ثمر

وتغنَّيْ بجمال الشمس في

دوحِكِ العالي، وإنِّي للقمر

واقرئي من «سورة الفجر» لنا

أنت قد أحسنتِ ترتيلَ السُّور

واهبطي الأرضَ للَقْط الحَبِّ، أو

لشَكاة الحُبِّ للنهر الأبَر

وإذا جفَّ غديرٌ فدمو

عُ النَّدَى تكفيكِ، أو دمعُ المطر

أنبأتكِ الشمس فيما أنبأَتْ

أن أبناء الثَّرى رُوّادُ شَر

فترفَّعتِ عن الأرض التي

كم شكَتْ للهِ من ظلم البشر

وتحامَيْتِ الوَرى صاعدةً

حَذَرَ الشرِّ، وهل يُغني الحذر؟

اِحذري ما شئتِ أو لا تحذري

ذا وذا سيّانِ إن حُمَّ القَدَر

إن للدَّهرِ سهامًا مُرَّةً

ويدُ الصيّادِ أدهى وأمَر