خدمْتَ «سليمانَ» في مُلكِه
وبلَّغتَه نبأً عن «سبأْ»
وقلتَ أحطتُ بما لم تُحط
به، واجترأْتَ أمام المَلأ
وحُمِّلتَ منه «كتابًا كريمًا»
فأكَّدتَ بالخبر المبتدأ
فيمِّمْ «أولي الأمر» منا وقلْ
معي نبأٌ يا لَه من نبأ
«حُسامُ الحقولِ» ولا تشعرون
به، قد تمكَّنَ منه الصَّدَأ
وأيُّ حسامِ كفلاّحِ مِصْرَ؟
إذا ما انتهَى من جهادٍ بدأ