لمَ لا «تشيبُ» وأنت أول راءِ
أُولَى الدماءِ على ثرى الغبراءِ؟
أخضَبْتَ نفسكَ بالسواد على أخٍ
خَضَبَتْه كفُّ أخٍ له بدماء؟
أمعلِّمَ الإنسانِ «دَفْنَ أخيه» قد
جازى جميلَك بعدُ شرَّ جزاء
جازَى جميلَكَ بالتطيُّر، ويحَه!
أفلا يُجمِّل نفسَه بوفاء؟
ظنَّ النعيقَ «نذيرَ بَيْنٍ» بَيِّنٍ
أرسلتَه بتفرُّق الخُلطاء
جهلَ ابنُ آدمَ، ما نعقتَ مفرِّقًا
بل مرسلاً «لأخيه» لحن «رثاء»